مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٩ - السابع و الثمانون أنّه
[أ] [١] يدفن أمير المؤمنين عثمان الشهيد القتيل ظلما بالبقيع بشر مكان و يدفن الحسن مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟ و اللّه لا يكون ذلك أبدا حتى تكسر السيوف بيننا و تنقصف الرماح و تنفذ النبل.
فقال الحسين- (عليه السلام)-: أما [٢] و اللّه الذي حرم مكة، للحسن بن علي [وا] [٣] بن فاطمة أحقّ برسول اللّه و ببيته [٤] ممن ادخل بيته بغير إذنه و هو و اللّه أحقّ به من حمّال الخطايا، مسيّر أبي ذرّ- (رحمه الله)-، الفاعل بعمار ما فعل، و بعبد اللّه ما صنع، الحامي الحمى المؤوي [٥] لطريد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، لكنكم صرتم بعده الامراء، و تابعكم [٦] على ذلك الاعداء و ابناء الاعداء.
قال: فحملناه فاتينا به قبر امّه فاطمة- (عليها السلام)- فدفنّاه إلى جنبها- (رضي الله عنه) و ارضاه-.
قال ابن عباس: و كنت أوّل من انصرف فسمعت اللغط [٧] و خفت أن يعجل الحسين على من قد أقبل و رأيت شخصا علمت الشر فيه فأقبلت مبادرا و إذا انا بعائشة في اربعين راكبا على بغل مرمّل تقدمهم و تأمرهم بالقتال، فلمّا رأتني قالت: إليّ [إليّ] [٨] يا ابن عباس لقد اجترأتم
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: أم.
[٣] من البحار.
[٤] في المصدر: بيته.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: المؤتي.
[٦] في المصدر: و بايعكم.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اللغط، و هو الصوت و الجلبة، و قيل: أصوات مبهمة لا تفهم، و قيل: الكلام الذي لا يبيّن، فاللفظ تصحيف قطعا.
[٨] من المصدر و البحار.