مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٨ - السابع و الثمانون أنّه
أن تصفح عن مسيئهم و تقبل من محسنهم و تكون لهم خلفا و والدا و ان تدفنّي مع [جدّي] [١] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فاني أحقّ به و ببيته ممن ادخل بيته بغير اذنه و لا كتاب جاءهم من بعده. قال اللّه فيما أنزله على نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في كتابه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ [٢]. فو اللّه ما أذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير إذنه و لا جاءهم الإذن في ذلك من بعد وفاته و نحن مأذون لنا في التصرّف فيما ورثناه من بعده.
فإن أبت عليك الامرأة [٣] فأنشدك بالقرابة التي قرب اللّه عزّ و جلّ منك، و الرحم الماسة من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ان (لا) [٤] تهريق في محجمة من دم حتى نلقى [٥] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فنختصم [٦] إليه فنخبره [٧] بما كان من الناس إلينا بعده ثم قبض- (عليه السلام)-.
قال ابن عباس: فدعاني الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و عبد اللّه بن جعفر و علي بن عبد اللّه بن العباس فقال: اغسلوا ابن عمّكم فغسلناه و حنطناه و ألبسناه أكفانه ثم خرجنا به حتى صلّينا عليه في المسجد و أن الحسين- (عليه السلام)- أمر ان يفتح البيت فحال دون ذلك مروان بن الحكم و آل أبي سفيان و من حضر هناك من ولد عثمان بن عفّان و قالوا:
[١] من المصدر.
[٢] الأحزاب: ٥٣.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فان رأيت عليك إلّا مراء.
[٤] ليس في البحار.
[٥] في المصدر و نسخة «خ»: تلقى.
[٦] في المصدر و نسخة «خ»: فتختصهم.
[٧] في المصدر و نسخة «خ»: فتخبره.