مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٠ - الرابع و الثمانون العوذة الّتي ربطها
(صلى اللّه عليه و آله)- [١] عطاشى ظماء قد اسودت الدنيا بأعينهم، فوقف هنيئة فما راى أحدا يقدم إليه فرجع إلى الخيمة [٢] فسمع صوت ابنة عمه تبكي، فقال لها: [ها] [٣] انا جئتك، فنهضت قائمة على قدميها، و قالت:
مرحبا بالعزيز، الحمد للّه الذي اراني وجهك قبل الموت.
فنزل القاسم في [٤] الخيمة و قال: يا ابنة العمّ مالي اصطبار أن أجلس معك، و (عسكر) [٥] الكفار يطلبون البراز، فودّعها و خرج، و ركب جواده، و حماه في حومة الميدان، ثم طلب المبارزة، فجاء إليه رجل يعدّ بألف فارس فقتله القاسم و كان [له] [٦] أربعة أولاد مقتولين، فضرب القاسم فرسه بسوطه [٧] و عاد يقتل الفرسان (و يجدل الشجعان) [٨] إلى أن ضعفت قوته فهمّ القاسم ان يرجع [٩] إلى الخيمة و إذا بالازرق الشامي- لعنه اللّه- قد قطع عليه الطريق و عارضه فضربه القاسم على أمّ رأسه فقتله.
و صار القاسم إلى الحسين- (عليه السلام)-، و قال: يا عمّاه [العطش، العطش] [١٠] ادركني بشربة من الماء، فصبّره الحسين- (عليه السلام)- و أعطاه
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: الرسول.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: فرد إلى خيمة العروس.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: إلى.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: بسوط.
[٨] ليس في المصدر، و فيه: بالفرسان.
[٩] في المصدر: فهمّ بالرجوع.
[١٠] من المصدر.