مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٩ - الثمانون علمه
درهما ما أعطيتك. [١]
التاسع و السبعون علمه- (عليه السلام)- بما حدّث به ليلا رجل رجلا
٩٢٦/ ٨٨- [ما روي] [٢] عن عبد الغفّار الحارثي [٣]: عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: ان الحسن بن علي- (عليهما السلام)- كان عنده رجلان فقال لاحدهما: انك حدّثت البارحة فلانا بحديث كذا و كذا.
فقال الرجل الآخر: انه ليعلم ما كان! و عجب من ذلك.
فقال- (عليه السلام)-: إنا لنعلم ما يجري بالليل و النهار، ثم قال: ان اللّه تبارك و تعالى علّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الحلال و الحرام و التنزيل و التأويل فعلّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا علمه كله. [٤]
الثمانون علمه- (عليه السلام)- بما يكون من الأعرابي من الإسلام بعد اطّلاعه على ما في نفسه و شرح حاله
٩٢٧/ ٨٩- ثاقب المناقب: عن الباقر- (عليه السلام)-، عن آبائه- (صلوات الله عليهم)-، عن حذيفة قال: بينا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على جبل في جماعة من المهاجرين و الأنصار إذ أقبل الحسن بن علي- (عليهما السلام)-
[١] الاحتجاج: ٢٦٧- ٢٦٩.
و قد تقدم صدره مع تخريجاته في المعجزة: ٣٥١ من معاجز أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
[٢] من الخرائج.
[٣] في الخرائج: الجازي و هو عبد الغفار بن حبيب الطائي الجازي، من أهل جازية، قرية بالنهرين، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، ثقة «رجال النجاشي».
[٤] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٥٧٣ ح ٣ و رواه في بصائر الدرجات: ٢٩٠ ح ٢ بإسناده إلى عبد الغفّار باختلاف و عنهما البحار: ٤٣/ ٣٣٠ ح ١٠ و العوالم: ١٦/ ٩٠ ح ٦.