مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٢ - السابع و السبعون ردّه
فقال الملك: اشهد عليكم يا أهل بيت محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- انكم قد اعطيتم علم الاولين و الآخرين و علم التوراة و الانجيل و الزبور و صحف ابراهيم و الواح موسى- (عليه السلام)-.
ثم اعرض [عليه] [١] صنما يلوح فلمّا رآه الحسن [٢] بكى بكاء شديدا، فقال له الملك: ما يبكيك؟
فقال: هذه صفة جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كثيف [٣] اللحية، عريض الصدر، طويل العنق، عريض الجبهة، اقنى الانف، أبلج [٤] الاسنان، حسن الوجه، قطط الشعر، طيب الريح، حسن الكلام، فصيح اللسان، كان يامر بالمعروف و ينهى عن المنكر بلغ عمر [ه] [٥] ثلاثا و ستين سنة و لم يخلف بعد [ه] [٦] الا خاتما مكتوب عليه: لا إله الّا اللّه، محمد رسول اللّه و كان يتختّم بيمينه [٧] و خلّف سيفه ذا الفقار و قضيبه وجبة صوف و كساء صوف كان يتسرول به لم يقطعه و لم يخطه حتى لحق باللّه.
فقال الملك: انا نجد في الانجيل انه [٨] يكون له ما يتصدق به على سبطيه فهل كان ذلك؟
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر و البحار: «فلمّا نظر إليه» بدل «رآه الحسن».
[٣] في البحار: كث.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: بلج، و في البحار: أفلج، و أبلج الاسنان من أبلج الصبح: أضاء و أشرق.
(٥ و ٦) من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: يختم في يمينه، و في البحار: يتختّم في يمينه.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أن.