مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٨ - السابع و السبعون ردّه
و المغرب [١] لقتلتهم أجمعين.
فقال له رجل من القوم: فما يحملك يا معاوية على قتال من تعلم و تخبر فيه عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بما تخبر ما أنت و نحن في قتاله الّا على ضلالة؟
فقال [معاوية] [٢]: انما هذا بلاغ من اللّه (و رسالاته) [٣] و اللّه ما استطيع انا و اصحابي ردّ ذلك حتى يكون ما هو كائن.
قال: و بلغ ذلك ملك الروم و اخبر ان رجلين قد خرجا يطلبان الملك، فقال: من اين خرجا؟
فقيل له: رجل بالكوفة و رجل بالشام.
قال: [: فلمن الملك الآن] [٤] فأمر (الملك) [٥] و زراءه فقال: تخللوا هل تصيبون تجّار العرب [٦] من يصفهما لي، فاتي برجلين من تجّار الشام و رجلين من تجار مكة فسألهم [٧] عن صفتهما فوصفوهما (له) [٨]، ثم قال لخزان بيوت خزائنه: اخرجوا إليّ الاصنام فاخرجوها فنظر إليها. فقال:
الشامي ضالّ، و الكوفي هاد.
ثم كتب إلى معاوية ان ابعث إليّ أعلم أهل بيتك، و كتب [٩] إلى
[١] في المصدر: أهل الشرق و الغرب.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] ليس في البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: التجّار من المغرب.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: فسألهما.
[٨] ليس في نسخة «خ».
[٩] في نسخة «خ»: و بعث.