مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٩ - الرابع و السبعون الفرجة المكشوطة إلى العرش
العرش و زاد اللّه في قوة ناظره، و ان اللّه زاد في قوة ناظر محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم)- و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن و معارج [معراج] [١] الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم، و ما من بيت من بيوت الأئمّة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه عزّ و جلّ:
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ] [٢] فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ [٣] [قال:
قلت: من كل أمر] [٤].
قال: بكل امر.
فقلت: هذا التنزيل؟
قال: نعم [٥]. [٦]
(١ و ٢) من المصدر.
[٣] القدر: ٤.
[٤] من المصدر.
[٥] ثمّ قال مؤلف التاويل: و المهم في هذا البحث: أن ليلة القدر هل كانت على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ارتفعت؟ أم هي باقية إلى يوم القيامة؟ و الصحيح أنّها باقية إلى يوم القيامة.
لما روي عن أبي ذر- (رحمه الله)- أنّه قال: قلت: يا رسول اللّه ليلة القدر شيء يكون على عهد الأنبياء ينزل فيها عليهم الأمر، فإذا مضوا رفعت؟
قال: لا، بل هيئ إلى يوم القيامة.
[٦] تأويل الآيات: ٢/ ٨١٨ ح ٤.
و قد تقدم مع تخريجاته في المعجزة: ٤٦١ من معاجز أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.