مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٥ - الثاني و السبعون الملك الّذي نزل يبشّر النبيّ
المنهال، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: قال لي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-:
أ ما [١] رأيت الشخص الذي اعترض لي؟
قلت: بلى يا رسول اللّه.
قال: ذلك ملك لم يهبط قط إلى الأرض قبل الساعة استأذن اللّه عزّ و جلّ في السلام على عليّ فاذن له فسلم عليه و بشرني ان الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة و ان فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة. [٢]
٩١٩/ ٨١- و من طريق المخالفين ما ذكره في الجزء الثالث في حلية الأولياء أبو نعيم: بالاسناد قال: عن حذيفة بن اليمان، قال: قالت [لي] [٣] امّي: متى عهدك بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
قلت: ما لي به عهد منذ كذا و كذا.
فنالت منّي فقلت [٤] لها: دعيني فاني آتيه فأصلي معه المغرب و اسأله ان يستغفر لي و لك.
[قال:] [٥] فاتيته و هو يصلي المغرب فصلّى حتى صلّى العشاء، ثم انصرف و خرج من المسجد فسمعت بعرض عرض [٦] له في الطريق
- يونس بن بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي، روى عن ميسرة بن حبيب النهدي أبو حازم الكوفي، و روى عنه الحسن بن عطيّة بن نجيح القرشي ابو علي البزّاز الكوفي.
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: ما.
[٢] أمالي المفيد: ٢٢ ح ٤.
و قد تقدم مع تخريجاته في المعجزة: ٩ من معاجز أمير المؤمنين.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: فقالت متى؟ قلت.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: فسمعت يعرض عارض.