مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٧ - الخامس و الستّون الثياب الّتي نزل بها جبرائيل
فقال الحسين- (عليه السلام)-: يا جداه اريدها (تكون) [١] حمراء، ففركها النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بيده في ذلك الماء فصارت حمراء [٢] كالياقوت الاحمر فلبسها الحسين- (عليه السلام)- فسر النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بذلك و توجّه الحسن و الحسين إلى امّهما فرحين مسرورين فبكى جبرائيل لمّا شاهد تلك الحال.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا أخي (جبرائيل) [٣] في مثل هذا اليوم الذي فرح فيه ولداي تبكي و تحزن فباللّه عليك الا ما [٤] اخبرتني (لم حزنت) [٥].
فقال جبرائيل: اعلم يا رسول اللّه ان اختيار ابنيك على اختلاف اللون فلا بدّ للحسن ان يسقوه السمّ و يخضر لون جسده من عظم السمّ، و لا بدّ للحسين ان يقتلوه و يذبحوه و يخضب بدنه من دمه، فبكى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و زاد حزنه لذلك.
شعر:
أتى الحسنان الطهر يا جدّ أعطنا * * * ثيابا جيادا يوم عيد لنلبسا
فلم يك عند الطهر ما يطلبانه * * * فأرضاهما ربّ العباد بأنفسا [٦]
[١] ليس في المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: لونا أحمر قانيا.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: لمّا.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] منتخب الطريحي: ١٢٥.
و يأتي في المعجزة: ٧٥ من معاجز الامام الحسين- (عليه السلام)-.