مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٧ - الخامس و الخمسون قول جبرائيل و ميكائيل هنيئا لك يا حسن حين أكل من رطب المائدة
و قال: هنيئا مريئا لك يا علي.
ثم ناول عليا [١] رطبة اخرى و النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول [له] [٢]: هنيئا مريئا لك يا علي.
ثم وثب النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قائما ثم جلس ثم اكلوا جميعا من ذلك الرطب فلما اكتفوا و شبعوا ارتفعت المائدة إلى السماء باذن اللّه تعالى.
فقالت فاطمة: يا أبه لقد رايت اليوم منك عجبا.
فقال: يا فاطمة اما الرطبة الاولى (التي) [٣] وضعتها في فم الحسين و قلت [له] [٤]: هنيئا (مريئا لك) [٥] يا حسين فاني سمعت ميكائيل و اسرافيل يقولان هنيئا (مريئا) [٦] لك يا حسين. فقلت [أيضا] [٧] موافقا لهما بالقول: هنيئا لك يا حسين.
ثم اخذت الثانية فوضعتها في فم الحسن فسمعت جبرائيل و ميكائيل يقولان: هنيئا لك يا حسن فقلت [أنا] [٨] موافقا لهما في القول:
(هنيئا لك يا حسن) [٩].
ثم اخذت الثالثة فوضعتها في فمك يا فاطمة فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان و هنّ يقلن: هنيئا لك يا فاطمة
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و تناوله.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] ليس في نسخة «خ».
[٤] من المصدر و البحار.
(٥ و ٦) ليس في المصدر و البحار.
(٧ و ٨) من المصدر و البحار.
[٩] ليس في المصدر و البحار.