مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٨ - الرابع و الخمسون قدّ اللؤلؤ نصفين
أسأت بولده [١] فأتى صالح إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- باكيا حزينا و قال: يا سيد المرسلين أنت قد ارسلت رحمة للعالمين و اني قد أسأت و اخطات و اني قد سرقت ولدك الحسين- (عليه السلام)- و ادخلته إلى داري، و اخفيته عن أخيه و امّه و قد سوءتهما في ذلك و انا الآن قد فارقت الكفر و دخلت في دين الاسلام.
فقال له النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- اما انا فقد رضيت عنك و صفحت عن جرمك لكن يجب عليك أن تعتذر إلى اللّه تعالى و تستغفره [٢] مما أسأت به (إلى) [٣] قرة عين الرسول و مهجة [٤] فؤاد البتول حتى يعفو اللّه عنك سبحانه.
قال: فلم يزل صالح يستغفر ربه و يتوسل إليه و يتضرع بين يديه في أسحار الليل و أوقات الصلاة حتى نزل جبرائيل على النبي بأحسن التبجيل و هو يقول: يا محمد قد صفح اللّه عن جرم صالح حيث دخل في دين الاسلام على يد الامام ابن الامام (أخي الامام) [٥]- عليهم افضل الصلاة و السلام-. [٦]
الرابع و الخمسون قدّ اللؤلؤ نصفين
٩٠٠/ ٦٢- فخر الدين النجفي: قال: نقل في بعض الأخبار عن
[١] في الأصل: نسأت إليه و ما أثبتناه من المصدر.
[٢] في نسخة «خ»: استغفره.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: بهجته.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] منتخب الطريحي: ١٦٩.