مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٦ - الثالث و الخمسون إسلام صالح اليهودي
فقال: صدقت [١] يا صبي قد عرفت أباك فمن جدّك؟
فقال: جدي درّة من صف [٢] الجليل، و ثمرة من شجرة ابراهيم الخليل، و الكوكب الدري، و النور المضيء من مصباح التبجيل المعلقة في عرش الجليل، سيّد الكونين، و رسول الثقلين، و نظام الدارين، و فخر العالمين، و مقتدى [٣] الحرمين، و امام المشرقين و المغربين، و جد السبطين أنا [الحسن] [٤] و أخي الحسين.
قال: فلما فرغ الحسن- (عليه السلام)- من تعداد مناقبه انجلى صدى الكفر [٥] من قلب صالح (اليهودي) [٦] و هملت عيناه بالدموع، و جعل ينظر كالمتحيّر متعجبا من حسن منطقه، و صغر سنه، و جودة فهمه.
ثم قال: يا ثمرة فؤاد المصطفى، و يا نور عين المرتضى، و يا سرور صدر الزهراء اخبرني من قبل أن أسلّم إليك اخاك عن أحكام دين الاسلام حتى أذعن إليك [٧] و أنقاد إلى الاسلام.
ثم انّ الحسن عرض [٨] عليه أحكام الاسلام و عرّفه الحلال و الحرام، فأسلم صالح و أحسن الاسلام على يد الامام ابن الامام، و سلم إليه أخاه الحسين ثم نثر على رأسهما طبقا من الذهب [و الفضّة] [٩]
[١] في المصدر: فقال صالح يا صبيّ.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: صدف.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: متقدي.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: صداه الكفر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر: لك.
[٨] في نسخة «خ»: أعرض.
[٩] من المصدر.