مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٣ - الثامن و الأربعون الملك الّذي حرسه و أخاه الحسين
عليا منذ خرج من بطن أمه، [و أمّا المؤذن فيبغض عليّا منذ أن خرج من بطن امّه] [١].
قال: قلت: فأرشدني [٢]، فأخذ بيدي حتى أتى باب الإمام فإذا أنا برجل قد خرج إليّ فقال: أمّا البغلة و الكسوة فاعرفهما و اللّه، ما كان فلان يحملك و يكسوك إلّا انّك تحب اللّه عزّ و جلّ و رسوله- (صلى اللّه عليه و آله)- فحدّثني بحديث في فضائل عليّ- (عليه السلام)-.
قال: فقلت: أخبرني أبي عن أبيه عن جدّه قال: كنا قعودا عند النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إذ جاءت فاطمة- (عليها السلام)- تبكي بكاء شديدا فقال لها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما يبكيك يا فاطمة؟
قالت: أبة، عيرتني نساء قريش و قلن انّ أباك زوّجك من معدم لا مال له.
فقال لها النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: لا تبكين فو اللّه ما زوّجتك حتى زوّجك اللّه من فوق عرشه و اشهد بذلك جبرائيل و ميكائيل و ان اللّه عزّ و جلّ اطّلع (إلى الارض) [٣] على أهل الدنيا فاختار من الخلائق أباك فبعثه نبيا.
ثم اطلع الثانية فاختار من الخلائق عليا فزوّجك إياه و اتخذه وصيّا، فعليّ أشجع الناس قلبا، و اعظم الناس حلما، و اسمح الناس كفا، و أقدم الناس سلما، و أعلم الناس علما، و الحسن و الحسين ابناه و هما [٤]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر: أرشدني.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فهما.