مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٠ - الثامن و الأربعون الملك الّذي حرسه و أخاه الحسين
قالت: يا أبه خرج الحسن و الحسين فما أدري أين باتا [١].
فقال لها النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة لا تبكين فاللّه الذي خلقهما هو ألطف بهما منك، و رفع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يده إلى السماء فقال: اللّهم ان كانا اخذا برا و بحرا فأحفظهما [و سلّمهما] [٢].
فنزل جبرائيل- (عليه السلام)- [من السماء] [٣] فقال: يا محمّد ان اللّه يقرئك السلام و يقول لك [٤]: لا تحزن و لا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة و أبوهما أفضل منهما، هما نائمان في حضيرة بني النجار و قد و كل [اللّه] [٥] بهما ملكا.
قال: فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فرحا (مسرورا) [٦] و معه أصحابه حتى أتوا حضيرة بني النجار فاذا هم بالحسن معانقا للحسين- (عليهما السلام)- و إذا الملك الموكل بهما قد افترش أحد جناحيه تحتهما و غطاهما بالآخر.
قال: فمكث [٧] النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقبلهما حتى انتبها، فلمّا استيقظا حمل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسن و حمل جبرائيل الحسين- (عليهم السلام)- و خرج من الحضيرة و هو يقول: و اللّه لأشرفنّكما كما شرفكما [٨] اللّه عزّ و جلّ.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هما يا أبي.
(٢ و ٣) من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: و هو يقول.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فكبّ.
[٨] في المصدر و البحار: شرّفكم اللّه.