مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٥ - السابع و الأربعون النور الّذي سطع له و لأخيه
هذا الموضع سمعت [١] مناديا ينادي أيتها الحية هذان شبلا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فاحفظيهما من العاهات و الآفات من طوارق الليل و النهار، و قد حفظتهما و سلمتهما إليك سالمين صحيحين.
و أخذت الحية الآية و انصرفت و أخذ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسن فوضعه على عاتقه الأيمن و وضع الحسين على عاتقه الأيسر و خرج عليّ- (عليه السلام)- فلحق برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال له بعض أصحابه [٢] بأبي أنت و امّي ادفع لي أحد شبليك [٣] (حتى) [٤] اخفف عنك.
(فقال: امض [فقد] [٥] سمع اللّه كلامك و عرف مقامك و تلقاه آخر [فقال: بأبي أنت و أمي ادفع إليّ أحد شبليك اخفف عنك. فقال: امض فقد سمع اللّه كلامك و عرف مقامك فتلقاه علي- (عليه السلام)-] [٦]، فقال: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه ادفع لي أحد شبلي و شبليك لاخفف [٧] عنك) [٨].
فالتفت النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى الحسن فقال: يا حسن هل تمضي إلى كتف أبيك؟
فقال له: و اللّه يا جداه ان كتفك لا حبّ إليّ من كتف أبي.
ثم التفت إلى الحسين فقال: يا حسين هل تمضي إلى كتف ابيك؟
[١] كذا في المصدر و البحار و في الأصل: سمعنا.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: علي- (عليه السلام)-.
[٣] في نسخة «خ»: شبليّ.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
(٥ و ٦) من المصدر.
[٧] في المصدر و البحار: حتّى اخفف.
[٨] ليس في نسخة «خ».