مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٢ - السابع و الأربعون النور الّذي سطع له و لأخيه
السابع و الأربعون النور الّذي سطع له و لأخيه- (عليهما السلام)- و المطر الّذي لم يصبهما و الجنّي الذي حرسهما
٨٩٣/ ٥٥- ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل- (رحمه الله)- قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن (زيد) [١] الشحام، عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي الباقر، عن أبيه، [عن جدّه] [٢]- (عليهم السلام)- قال: مرض النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- المرضة التي عوفي منها فعادته فاطمة سيّدة النساء- (عليها السلام)- و معها الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- قد اخذت الحسن بيدها [٣] اليمنى و الحسين بيدها [٤] اليسرى و هما يمشيان و فاطمة بينهما حتى دخلوا منزل عائشة، فقعد الحسن- (عليه السلام)- على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الأيمن و الحسين- (عليه السلام)- على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الأيسر، فأقبلا يغمزان ما بينهما [٥] من بدن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فما أفاق النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- من نومه.
فقالت فاطمة- (عليها السلام)- للحسن و الحسين- (عليهما السلام)-: حبيبيّ إن جدّ كما [قد] [٦] اغفى فانصرفا ساعتكما هذه و دعاه حتى يفيق و ترجعان
[١] ليس في المصدر.
[٢] من البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بيده.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بيده.
[٥] في المصدر و البحار: يليهما.
[٦] من البحار.