مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٠ - السابع و الثلاثون انقلاب الرجل انثى و بالعكس، و ردّهما إلى حالهما
الرجل فقال: إيه [١]، ثمّ ركض ما بين يديه فانفلق عن إنسانين على صخرة يرتفع منهما غبار أشد نتنا من الخيال، و في عنق كلّ واحد منهما سلسلة و شيطان مقرون به [٢] و هما يقولان: يا محمّد يا محمّد و الشيطانان يردان عليهما: كذبتما.
ثم قال: انطبقي عليهما إلى الوقت المعلوم الذي لا يقدم و لا يؤخر و هو خروج القائم المنتظر- (عليه السلام)-.
فقال الرجل: سحر، ثمّ ولّى و هو يريد [٣] أن يخبر بضدّ ذلك [٤] فخرس لسانه و لم يقدر ينطق [٥]. [٦]
السابع و الثلاثون انقلاب الرجل انثى و بالعكس، و ردّهما إلى حالهما
٨٨٠/ ٤٢- ثاقب المناقب: وجدت في بعض كتب أصحابنا الثقات- (رضي الله عنهم)- أن رجلا من أهل الشام أتى الحسن- (عليه السلام)- و معه زوجته فقال: يا ابن أبي تراب، و ذكر بعد ذلك كلاما نزهت عن ذكره، إن كنتم في دعواكم صادقين فحولني امرأة و حول امرأتي رجلا كالمستهزىء في كلامه، فغضب- (عليه السلام)- و نظر إليه [شزرا] [٧] و حرّك شفتيه و دعا بما لم
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: اية.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: يقرن.
[٣] في المصدر: ولّى على.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: الضدّ بذلك.
[٥] في المصدر: فخرس، و في ذلك آيات بيّنات.
[٦] الثاقب في المناقب: ٣١٠ ح ١.
[٧] من المصدر.