مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٧ - الرابع و الثلاثون أنّه
أرجلنا (قد) [١] انشقت، و إذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و علي و جعفر و حمزة- عليهم افضل السلام- قد خرجوا منها، فوثبت فزعا مذعورا فقال الحسن: يا رسول اللّه هذا جابر و قد عذلني بما قد علمت.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا جابر إنّك لا تكون مؤمنا حتى تكون لأئمتك مسلما، و لا تكن عليهم برأيك معترضا، سلم لابني الحسن ما فعل فإن الحق فيه أنه دفع عن خيار [٢] المسلمين الاصطلام بما فعل و ما كان ما فعله [٣] إلا عن أمر اللّه تعالى و أمري.
فقلت: قد سلمت يا رسول اللّه، ثمّ ارتفع في الهواء هو و حمزة و جعفر و علي فما زلت أنظر إليهم حتى انفتح لهم باب في السماء و دخلوها ثم باب [السماء] [٤] الثانية إلى سبع سماوات يقدمهم [سيّدنا و مولانا] [٥] محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-. [٦]
الرابع و الثلاثون أنّه- (عليه السلام)- أرى أصحابه أباه بعد موته- (عليه السلام)-
٨٧٧/ ٣٩- الراوندي في الخرائج: باسناده [٧] عن جابر الجعفي،
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: حياة.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: «فعل» بدل «ما فعله».
(٤ و ٥) من المصدر.
[٦] الثاقب في المناقب: ٣٠٦- ٣٠٧ ح ١.
و قد تقدّم في المعجزة: ٥٠٠ من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
[٧] في الخرائج هكذا: سعد بن عبد اللّه، حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى، نا علي بن محمد، عن علي بن معمّر، عن أبيه، عن جابر الجعفي.