مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٥ - الثالث و الثلاثون استشهاده
واحدة [منهما] [١] سور من حديد في كل سور سبعون ألف مصراع ذهبا يدخل في كل مصراع سبعون ألف ألف [٢] آدمي ليس منها لغة إلّا و هي مخالفة للاخرى، و ما منها لغة إلّا و قد علمناها، و ما فيهما و ما بينهما ابن نبي غيري و غير أخي و أنا الحجة عليهم. [٣]
الثالث و الثلاثون استشهاده- (عليه السلام)- رسول اللّه بعد موته- (صلى اللّه عليه و آله)-
٨٧٦/ ٣٨- ثاقب المناقب: عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: حدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج فإنّه [٤] قد كانت فيهم الأعاجيب، ثم أنشأ يحدث- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: خرجت طائفة [٥] من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم و قالوا: لو صلينا فدعونا اللّه تعالى فأخرج لنا رجلا ممن مات نسأله عن الموت، ففعلوا، فبينما هم كذلك اذ أطلع رجل [٦] رأسه من قبر بين عينيه أثر السجود، قال: يا هؤلاء ما أردتم
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: لغة.
[٣] مختصر البصائر: ١١.
و أخرجه في البحار: ٢٧/ ٤٤ ح ٤ عن بصائر الدرجات: ٤٩٤ ح ١٢ و المحتضر: ١٠٤، و في البحار: ٥٧/ ٣٢٩ ح ١٤ عن بصائر الدرجات: ٤٩٢ ح ٥.
و يأتي في المعجزة: ٩٥ من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: و إنّهم.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: فقالت طائفة.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: إذ طلع رأسه.