مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٧ - السابع و العشرون معرفته بالأسود صاحب الدهن و ما ولد له
فقال: انطلق بي إليه، فأخذ بيده حتى أدخله إليه [١].
فقال: بأبي أنت و أمي لم أعلم إنّك تحتاج إليه و لا انه دواء لك و لست [٢] آخذ له ثمنا، (انما أنا مولاك) [٣]، و لكن ادع اللّه أن يرزقني ذكرا سويا يحبّكم أهل البيت، فإني خلفت امرأتي و قد أخذها الطلق (تمخّض) [٤].
قال: انطلق إلى منزلك فان اللّه تبارك و تعالى قد وهب لك ذكرا سويّا و هو لنا شيعة فرجع الاسود فوره [٥] فاذا أهله [٦] قد وضعت غلاما سويا، [فعاد إلى الحسن] [٧] فأخبره بذلك و دعا له (و قال له خيرا) [٨]، و مسح الحسن رجليه بذلك الدهن، فما برح من مجلسه حتى سكن ما به و مشى على رجليه.
و رواه ثاقب المناقب: و في آخر حديثه: و مسح بذلك الدهن رجليه، فما برح من مجلسه حتى سكن و رمه و مشى على قدميه.
و رواه السيّد المرتضى في عيون المعجزات: و في آخر الحديث:
و لكن ادع اللّه أن يرزقني ذكرا سويّا يحبّكم أهل البيت، فإني (اخلفت) [٩] امرأتي حامل.
[١] كذا في نسخة «خ»، و في المصدر: له، و في الأصل: عليه.
[٢] في المصدر: دوائك و إنّي.
(٣ و ٤) ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: «إلى أهله» بدل «الأسود فوره».
[٦] في المصدر: امرأته.
[٧] من المصدر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] ليس في المصدر، و فيه: «فإن» بدل «فإنّي».