مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٠ - الحادي و العشرون حبسه الريح في كفّه و إرسالها و رجوعها
فقلنا: فاسقنا لبنا و عسلا فسقانا لبنا و عسلا من سارية المسجد] [١]. [٢]
العشرون إجابة الحيّات له- (عليه السلام)- و لفّها على يده و عنقه
٨٦٢/ ٢٤- عنه: قال: حدّثنا إسماعيل بن جعفر بن كثير، قال:
حدّثنا محمّد بن محرز بن يعلى، عن أبي أيوب الواقدي، عن محمّد بن هامان، قال: رأيت الحسن بن علي- (عليه السلام)- ينادي الحيات فتجيبه و يلفها على يده و عنقه و يرسلها.
(قال:) [٣] فقال رجل من ولد عمر: أنا أفعل ذلك فأخذ حية فلفها على يده فهزمته حتى مات. [٤]
الحادي و العشرون حبسه الريح في كفّه و إرسالها و رجوعها
٨٦٣/ ٢٥- عنه: قال: حدّثنا أبو محمّد، عن وكيع، عن الاعمش، عن سهل بن أبي اسحاق بن [٥] كدير بن أبي كدير قال: شهدت الحسن بن علي و هو يأخذ الريح فيحبسها في كفّه، ثم يقول: أين تريدون أن أرسلها؟
فيقولون: نحو بيت فلان (و فلان) [٦] فيرسلها، ثم يدعوها
[١] من المصدر.
[٢] دلائل الإمامة: ٦٦، عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٣ ح ٣٢.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] دلائل الإمامة: ٦٦، عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٣ ح ٣٢.
[٥] في المصدر: عن كدير.
[٦] ليس في المصدر.