مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٩ - التاسع عشر استخراجه الماء من سارية المسجد و لبنا و عسلا
يتكلّم بكلام و قد [١] رفع البيت بنا، فتعجّبنا و كنا نتحدث بذلك فلا نكاد [٢] نصدّق حتّى رأيناه في مسجد الأعظم بالكوفة، فقلنا (له و حدّثناه) [٣]: يا ابن رسول اللّه أ لست فعلت كذا و كذا؟
فقال: لو شئت لحولت مسجدكم [هذا] [٤] إلى قم (بقمة) [٥] و هو ملتقى النهرين نهر الفرات و نهر الأعلى، فقلنا: افعل، ففعل ذلك، ثمّ ردّه فكنّا نصدّق بعد ذلك بالكوفة بمعجزاته. [٦]
التاسع عشر استخراجه الماء من سارية المسجد و لبنا و عسلا
٨٦١/ ٢٣- عنه: قال: حدّثنا أبو محمّد (بن) [٧] عبد اللّه بن محمّد و الليث بن محمّد بن موسى الشيباني، قالا: أخبرنا ابراهيم بن كثير بن محمّد [بن] [٨] جبرائيل، قال: رأيت الحسن بن علي و قد استسقى ماء فابطأ عليه السؤال[٩] فاستخرج من سارية المسجد (مقابل الروضة التي فيها قبر فاطمة- (عليها السلام)-) [١٠] [ماء فشرب و سقى أصحابه ثمّ قال: لو شئت نسقيكم لبنا و عسلا.
[١] في المصدر: إذ.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: البيت أو قال حوله فتعجبنا منه فكنّا نحدث و لا.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] دلائل الإمامة: ٦٦، و عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٢ ح ٣١.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] في المصدر: الرسول.
[١٠] ليس في المصدر.