مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٦ - الخامس عشر تلبية الظباء و فتح أبواب السماء و نزول النور و الزلزلة
الماء، فقال لي: (يا ابن الأشعث) [١] الساعة الساعة يدخل عليه [٢] من يقتله و أنه لا يسمي، فكان كذلك ما أمسى يومه ذلك [٣]. [٤]
الرابع عشر إخباره بمن يقتل عثمان
٨٥٦/ ١٨- عنه: قال: حدّثنا سفيان عن أبيه، عن الأعمش، قال: قال محمّد بن صالح: رأيت الحسن بن عليّ يوم الدار و هو يقول أنا أعلم من يقتل عثمان، فسمّاه قبل أن يقتل عثمان [٥] بأربعة أيام فكان أهل الدار يسمّونه الكاهن. [٦]
الخامس عشر تلبية الظباء و فتح أبواب السماء و نزول النور و الزلزلة
٨٥٧/ ١٩- عنه: عن سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي بريدة، عن محمّد بن حجارة، قال: رأيت الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و قد مرّت به صريمة من الظباء فصاح بهن فأجابته كلها بالتلبية حتّى أتت [٧] بين يديه.
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: إليه.
[٣] في المصدر: فكان كذلك حتّى قتل في يومه و ما أمسى.
[٤] دلائل الإمامة: ٦٥، و عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٢ ح ٢٦.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: يقتله.
[٦] دلائل الإمامة: ٦٥، و عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٢ ح ٢٧.
و هكذا ينسب لآل بيت العصمة و الطهارة ما لا يليق بهم- (صلوات الله عليهم)- فهو من صنائع الخوارج و بني أميّة و بني العباس.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: ذهبت.