مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٨ - الرابع تسميته الحسن و أخاه الحسين من اللّه سبحانه و تعالى
ولادة الحسن علقت فاطمة بالحسين، فعق [عنه] [١] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كبشا، و حلق رأسه و أمر أن يتصدق بوزن شعره فضة، و لمّا ولد أهدى جبرائيل- (عليه السلام)- اسمه في خرقة حرير من ثياب الجنة، و اشتق اسم الحسين من اسم الحسن، و كان أشبه بالنبيّ ما بين الصدر إلى الرأس.
و يروى أيضا أن فاطمة لما ولدت الحسن جاءت به إلى النبيّ فقالت: ما احسنه يا رسول اللّه فسمّاه حسنا، فلما ولدت الحسين قالت:
و قد حملته [٢] هذا أحسن فسمّاه حسينا. [٣]
٨٤٥/ ٧- ابن بابويه في كتاب العلل: باسناده (الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، عن جدّه، عن أحمد بن صالح التميمي،) عن عبد اللّه بن عيسى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه- (عليهما السلام)- قال: أهدى جبرائيل إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اسم الحسن بن علي- (عليهما السلام)- في [٤] خرقة حرير من ثياب الجنّة و اشتق اسم الحسين من اسم الحسن- (عليهما السلام)-. [٥]
٨٤٦/ ٨- عنه: باسناده عن الحسن بن محمد بن يحيى العلوي- (رحمه الله)- قال: حدّثنى جدّي قال: حدّثنا داود بن القاسم، قال: أخبرنا عيسى، قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب، قال: حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو ابن دينار عن عكرمة قال: لمّا ولدت فاطمة- (عليها السلام)- الحسن- (عليه السلام)-
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: جاءت به.
[٣] دلائل الإمامة: ٦٠.
و أخرج قطعة منه في البحار: ٩٨/ ١٩١ عن العدد القوية: ٢٨ ح ١٠ نقلا من دلائل الإمامة.
[٤] في المصدر و البحار و نسخة «خ»: و.
[٥] علل الشرائع: ١٣٩ ح ٩ معاني الأخبار: ٥٨ ح ٨ و عنهما البحار: ٤٣/ ٢٤١ ح ١١ و حلية الأبرار: ٣/ ١٩ ح ٦ و العوالم: ١٦/ ٢٧ ح ٩، و في ج ١٧/ ٢٨ ح ٥ عن العلل.