مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٦ - الرابع و الخمسون و خمسمائة اقرار حوت يونس
أبيك فأنكرها فحبس في بطني، فلمّا أقرّ بها و أذعن امرت فقذفته، و كذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت يخلد في نار الجحيم.
فقال: يا عبد اللّه [١] اسمعت و شهدت؟ فقال له: نعم.
فقال: شدّوا أعينكم، فشددناها، فتكلّم (بكلام) [٢] ثمّ قال حلّوها، فحللناها فإذا نحن على البساط في مجلسه [٣]، فودعه عبد اللّه و انصرف.
فقلت (له) [٤]: يا سيّدي لقد رأيت في يومي هذا عجبا و آمنت به، فترى [٥] عبد اللّه بن عمر يؤمن بما آمنت به، فقال لي: أ لا تحب أن تعرف ذلك؟ فقلت: نعم، قال: فقم و اتّبعه و ماشه و اسمع ما يقول (لك) [٦].
فتبعته (في الطريق) [٧] و مشيت معه، فقال لي: إنك لو عرفت سحر [بني] [٨] عبد المطلب لما كان هذا [بشيء] [٩] في نفسك، هؤلاء قوم يتوارثون السحر كابرا عن كابر فعند ذلك علمت [١٠] ان الامام لا يقول الّا حقّا. [١١]
[١] في المصدر: فالتفت إلى عبد اللّه و قال له.
[٢] ليس في المصدر، و فيه: و قال.
[٣] في المصدر: في محله.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: أ ترى أن عبد اللّه بن عمر يؤمن به؟ فقال: لا، أ تحبّ أن تعرف.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] ليس في المصدر، و فيه: و ماشيته.
(٨ و ٩) من المصدر.
[١٠] في المصدر: «فرجعت و أنا عالم» بدل «فعند ذلك علمت».
[١١] دلائل الامامة: ٩٢.
و قد تقدم في المعجزة: ٢٤٩ مع تخريجاته.