مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٠ - الحادي و الخمسون و خمسمائة قوسه
فضرب [عليّ] [١] يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت، فمضى عمر إلى بيته مرعوبا.
قال سلمان: فلمّا كان في الليل دعاني عليّ- (عليه السلام)- فقال: صر إلى عمر فإنه حمل إليه من ناحية المشرق مال و لم يعلم به أحد و قد عزم أن يحبسه [٢] فقل له: يقول لك علي: أخرج ما حمل إليك من المشرق ففرّقه على من جعل [٣] لهم و لا تحبسه فافضحك.
فقال سلمان: فمضيت إليه و أديت الرسالة فقال حيّرني [٤] أمر صاحبك فمن أين علم [هو] [٥] به؟
فقلت: و هل يخفى عليه مثل هذا؟
فقال: يا سلمان، اقبل منّي ما أقول لك ما عليّ إلّا ساحر و إنّي لمشفق [عليك] [٦] منه، و الصواب أن تفارقه و تصير [٧] في جملتنا.
قلت: بئس ما قلت، لكن عليّا وارث من أسرار [٨] النبوّة ما قد رأيت منه، و عنده ما هو أكثر [٩] (ممّا رأيت) [١٠] منه.
قال: ارجع (إليه) [١١] فقل له: السمع و الطاعة لأمرك، فرجعت إلى
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: أن يحتسبه.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: هو.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: خبّرني.
(٥ و ٦) من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: و تقرّ.
[٨] في المصدر: قد ورث من آثار.
[٩] في المصدر: أكبر.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] ليس في نسخة «خ».