مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٧ - التاسع و الأربعون و خمسمائة خبر طائر ابن ملجم
بربع إنسان، ثمّ دنت [١] الأرباع (بعضها إلى بعض) [٢]، [فقام] [٣] رجلا فهو قائم، و أنا أتعجّب منه.
ثمّ انحدر الطير (عليه) [٤] فضربه و أخذ ربعه فطار، ثمّ رجع فأخذ ربعه فطار، ثمّ رجع فأخذ ربعا فطار، ثم رجع فأخذ الربع الآخر [٥]، فبقيت أتفكّر (في ذلك) [٦] و تحسّرت [٧] إلّا كنت تحقّقته [٨]، فسألته من هو، فبقيت أتفقّد الصخرة حتّى رأيت الطائر [٩] قد أقبل فتقيّأ بربع إنسان، فنزلت فقمت بإزائه فلم أزل حتّى تقيّأ (بربع ربع حتّى الرابع) [١٠].
ثمّ طار فالتأم رجلا فقام قائما، فدنوت منه فسألته [فقلت:] [١١] من أنت؟ فسكت عني.
فقلت بحقّ من خلقك من أنت؟
قال: أنا ابن ملجم. قلت له: و أيّ شيء عملت من الذنوب؟
قال: قتلت علي بن أبي طالب، فوكّل (اللّه) [١٢] بي هذا الطير يقتلني
[١] في المصدر: فدنت.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: ربعه فطار، ثم رجع فأخذ ربعه.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: تحرست.
[٨] في المصدر: أن لا أكون لحقته.
[٩] في المصدر و البحار: الطير.
[١٠] في المصدر: بالربع الرابع.
[١١] من المصدر.
[١٢] ليس في المصدر.