مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٦ - التاسع و الأربعون و خمسمائة خبر طائر ابن ملجم
تأخّر. [١]
التاسع و الأربعون و خمسمائة خبر طائر ابن ملجم
٨٣٢- الراوندي: قال: [و منها ما] [٢] أخبرنا [به] [٣] أبو منصور شهردار بن شيرويه شهردار الديلمي، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا (أبو الحسن علي بن أحمد الميداني، حدّثنا أبو عمرو محمد بن يحيى، حدّثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن عمر) [٤] قال: سمعت أبا القاسم الحسن بن محمد المعروف بابن الرفا بالكوفة يقول: كنت بالمسجد الحرام فرأيت النّاس مجتمعين حول مقام إبراهيم- (عليه السلام)- فقلت: ما هذا؟
قالوا: راهب أسلم، فأشرفت عليه و إذا أنا بشيخ كبير عليه جبّة صوف، و قلنسوة صوف، عظيم الخلق، و هو قاعد بحذاء مقام إبراهيم، فسمعته يقول: كنت قاعدا في صومعة لي [٥] فأشرفت منها فإذا بطائر كالنسر قد سقط على صخرة على شاطئ البحر، فتقيّأ فرمى بربع إنسان، ثمّ طار فتفقّدته، [فعاد] [٦] فتقيّأ فرمى بربع إنسان، ثمّ طار فجاء [٧] فتقيّأ
[١] الخرائج: ١/ ١٧٢ ح ٣، و عنه البحار: ٤١/ ١٩١ ح ١، و صدره في إثبات الهداة: ٢/ ٤٥٦ ح ١٨٩.
(٢ و ٣) من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: أحمد بن محمد بن عمر، و هو مصحّف.
[٥] في المصدر: صومعتي.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: ثم جاء.