مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٦ - الثالث و الأربعون و خمسمائة علمه
الوالبيّة، و سميّة أمّ عمّار بن ياسر، و زبيدة، و أمّ خالد الأحمسيّة، و أمّ سعيد الحنفيّة، و صبانة الماشطة [١]، و أمّ خالد الجهنيّة. [٢]
الثالث و الأربعون و خمسمائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون ممّن يقاتل الحسين- (عليه السلام)- و عنق النار [التي] [٣] خرجت على الأشعث عند موته
٨٢٦- عنه: روي أنّه لمّا حضرت الحسن- (عليه السلام)- الوفاة، قال لأخيه الحسين- (عليه السلام)-: إنّ جعدة- لعنها اللّه و لعن أباها و جدها-، أن أباها قد خالف أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قعد عنه بالكوفة بعد الرجوع من صفّين مغاليا [٤] منحرفا [مخالفا] [٥] لطاعته بعد أن خلّفه بالكوفة من الإمامة، و لا يجتمع معه في جماعة و لا من شيعته، و لا يصلّي عليهم منذ سمع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على منبره، و هو يقول في خطبته: ويح الفرخ فرخ [٦] آل محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- و ريحانته و قرّة عينه [٧] ابني هذا
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: صيانة الماشطية.
[٢] دلائل الامامة: ٢٥٩.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٥٧٥ ب ٣٢ ف ٤٨ ح ٧٥ ملخّصا.
و أوردناه في معجم أحاديث الإمام المهدي- (صلوات الله عليه)-: ٤/ ١٤- ١٥ ح ١٠٩٤.
و يأتي في المعجزة ١٥٦ من معاجز الإمام الرضا- (عليه السلام)-.
[٣] من نسخة «خ».
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: مقاليا، و هو مصحّف.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: الفراخ فراخ.
[٧] في المصدر: عينيه.