مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩١ - الثاني و الأربعون و خمسمائة علمه بما في نفس حبابة الوالبيّة و طبعه بخاتمه في حصاتها و علمه بأجلها إلى زمان الرضا
إن عمّرت بعدك، (لا عمّرت) [١]، و يا ليتني و قومي و أهلي لك الفداء.
فإذا وقعت الإشارة أو شكت الشيعة في من يقوم مقامك أتيته بهذه الحصاة، فإذا فعل [فعلك] [٢] بها علمت أنّه الخلف (من) [٣] بعدك، و أرجو أن لا اؤجّل لذلك.
فقال لها: بلى و اللّه يا حبابة، لتلقين بهذه الحصاة ابني الحسن، و الحسين، و علي بن الحسين، و محمّد بن علي، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و علي بن موسى و كلّ إذا أتيته استدعى بهذه الحصاة [٤] و طبعها بهذا الخاتم (لك) [٥]، فبعد علي بن موسى ترين في نفسك برهانا عظيما منه و تختارين الموت، فتموتين و يتولّى أمرك، و يقوم على حفرتك، و يصلّي عليك و أنا مبشّرك بأنّك من [٦] المكرورات من المؤمنات مع المهدي من ذرّيّتي إذا أظهر اللّه أمره.
فبكت حبابة، ثم قالت: يا أمير المؤمنين [من أين لأمتك الضعيفة اليقين، القليلة العمل لو لا فضل اللّه، و فضل رسوله، و فضلك أن اوتي هذه المنزلة التي أنا و اللّه بما قلته لي منها موقنة ليقيني إنّك أمير
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: «الحصاة منك» بدل «بهذه الحصاة».
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: مع.