مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٨ - الحادي و الأربعون و خمسمائة إخباره
٨٢٣- و عنه: بإسناده عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد]- (عليه السلام)- قال: خرج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ذات يوم إلى بستان البري و معه أصحابه، فجلس تحت نخلة، ثمّ أمر بنخلة فلقطت، فأنزل منها رطب فوضع بين أيديهم [١] فأكلوا.
فقال رشيد الهجري: يا أمير المؤمنين، ما أطيب هذا الرطب؟!
فقال: يا رشيد، أما إنّك تصلب على جذعها.
قال رشيد: فكنت أختلف إليها طرفي النهار و أسقيها، و مضى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فجئتها يوما و قد تقطّعت [٢] و ذهب نصفها [٣]، فقلت:
(قد) [٤] اقترب أجلي.
ثمّ جئت اليوم الآخر فإذا النصف الثاني (قد جعل) [٥] زرنوقا يسقى عليه الماء، فقلت: و اللّه ما كذّبني خليلي، فأتاني [٦] العريف و قال:
أجب الأمير، فأتيته، فلمّا و صلت القصر إذا أنا بخشب ملقى و فيه الزرنوق [و جئت حتّى ضربت الزرنوق] [٧] برجلي، ثمّ قلت: لك عدت و إليك انبت [٨].
(ثمّ أدخلت) [٩] على عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- فقال: هات من كذب
[١] في المصدر: بين يديهم.
[٢] في المصدر: قطعت.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: نفسها.
(٤ و ٥) ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: و جاء.
[٧] من المصدر.
[٨] كذا في المصدر: و في الأصل: أتيت، و هو مصحّف.
[٩] في المصدر: أدخله.