مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٦ - الأربعون و خمسمائة علمه
و هو الوقت المعلوم فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [١].
قال الاصبغ بن نباتة: فسمعنا و اللّه ما قال ذلك الجرّي و وعيناه [و كتبناه] [٢] و عرضناه على أمير المؤمنين- (عليه السلام)-. [٣]
الأربعون و خمسمائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٨٢٢- و عنه: (بإسناده عن أحمد بن الخضيب) [٤]، عن أحمد بن النضر، عن عبد اللّه الأسدي، عن فضيل بن الزبير، قال: مرّ ميثم التمّار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر- رضى اللّه عنه- [عند] [٥] مجلس، بني أسد فتحدّثا حتّى التقتا [٦] أعناق فرسيهما، فقال [٧]: يا حبيب، لكأنّي برجل [٨] أصلع ضخم البطن يبيع البطّيخ عند باب [٩] ارزق و قد صلب في حبّ أهل بيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
(فقال ميثم: و إنّي لأعرف رجلا أحمر له عقيقة ان يخرج لنصرة ابن
[١] يوسف: ٦٤.
[٢] من المصدر.
[٣] هداية الحضيني: ٣٠ (مخطوط)، و عنه مستدرك الوسائل: ١٦/ ١٧٠ ح ٨، و أورده في إرشاد القلوب: ٢٨٢.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: اختلفا.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: ثمّ قال.
[٨] في المصدر: بشيخ.
[٩] في المصدر: عندنا.