مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٥ - التاسع و الثلاثون و خمسمائة إنطاق المسوخ له
قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: هيه يا جرّي فبيّن لنا [١] ما كانت الأجناس الممسوخة البرّيّة و البحريّة؟
فقال: أمّا البحرية فنحن الجرّي، و الرق، و السلاحف، و المارماهي، و الزمار، و السراطين، و كلاب الماء، و الضفادع، و نبت يقرض، و العرضان، و الكواسج، و التمساح.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: هيه، فالبرّيّة ما هي؟
قال: نعم يا أمير المؤمنين، الوزغ، و الخنافس، و الكلب، و الدبّ، و القرد، و الخنازير، و الضفدع، و الحرباء، و الإوز [٢]، و الخفّاش، و الضبّع، و الأرنب. [٣]
[ثمّ] [٤] قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: فما فيكم من خلق الإنسانية و طبعها؟
قال الجري: أفواهنا و البعض لكلّ صورة و خلق لكنّا تحيض منّا الإناث.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: صدقت أيّها الجرّي، و حفظت ما كان.
فقال [٥]: يا أمير المؤمنين، فهل من توبة؟
فقال [أمير المؤمنين] [٦]- (عليه السلام)-: الأجل هو يوم القيامة،
[١] في المصدر: لي.
[٢] في المصدر: و الوزّ.
[٣] في المصدر: و الأرانب.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: فقال الجري.
[٦] من المصدر.