مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٨ - السابع و الثلاثون و خمسمائة خبر إيفاء دين رسول اللّه
عن نبيّه- (عليه السلام)-.
ثمّ قال: يا حسن و يا حسين تعالا و اذهبا [١] إلى وادي آل فلان و ناديا عند شفير الوادي بأنّا رسولا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [إليكم] [٢] و حبيباه و وصيّاه و أنّ للأعرابي عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمانون ناقة حمراء سود المقل، فأجابهما مجيب من الوادي: نشهد أنّكما حبيبا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و وصيّاه كما قلتما فانتظرا حتّى [٣] نجمعها بيننا، فما جلسنا إلّا قليلا [حتّى ظهرت ثمانون ناقة حمراء سود المقل، و أنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- ساقاها إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فدفعاها إلى الأعرابي. فكان هذا من دلائله- (عليه السلام)-] [٤] (إلى أن طلع من الصخرة رأس ناقة بزمامها فجذبه الحسن- (عليه السلام)- فظهرت الناقة، ثمّ ما زال ناقة ثمّ ناقة حتّى انقطع القطار على ثمانين، ثمّ انضمّت الصخرة فدفع النوق إلى الرجل، فأمره بالكتمان لما رأى.
فقال الأعرابي: صدق رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و صدق أبوك- (عليه السلام)- هو قاضي دينه، و منجز وعده، و الإمام من بعده، رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت إنّه حميد مجيد) [٥]. [٦]
[١] في المصدر: تعاليا فاذهبا.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: فانتظرا لنجمعها.
[٤] من المصدر.
[٥] ما بين القوسين من حاشية الأصل، و ليس في المصدر.
[٦] هداية الحضيني: ٢٨ (مخطوط)، و أورده في إرشاد القلوب: ٢٧٨.
و قد تقدّم في ج ١/ ٥٣٣ ح ٣٣٨ عن الراوندي.