مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٢ - الرابع و الثلاثون و خمسمائة خبر الأفعى الذي جاء من باب الفيل
ميمون الخراساني) [١]، عن محمّد بن علي، عن الحسن [٢] بن أبي حمزة، عن القاسم بن الوليد الهمداني، عن الحارث الأعور [الهمداني] [٣]، قال:
بينما [٤] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يخطب بالناس [يوم الجمعة] [٥] في مسجد الكوفة إذ أقبل أفعى من ناحية باب الفيل، رأسه أعظم من رأس البعير، يهوي نحو المنبر، فافترق النّاس فرقتين في جانبي [٦] المسجد خوفا منه فجاء حتّى صعد المنبر، ثمّ تطاول إلى اذن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأصغى إليه باذنه و أقبل يسارّه مليّا، ثمّ نزل.
فلمّا بلغ [باب] [٧] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- الذي يسمّونه باب الفيل انقطع أثره و غاب، فلم يبق مؤمن و لا مؤمنة إلّا قال [٨]: هذا من عجائب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و لم يبق منافق و لا منافقة إلّا قال: هذا من سحره [٩].
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: (أيّها النّاس) [١٠] لست بساحر، و هذا الذي رأيتموه وصيّ محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- على الجنّ، و أنا وصيّه على الإنس، و هذا يطيعني أكثر ممّا تطيعوني، و هذا [١١] خليفتي فيهم، و قد
[١] ليس في المصدر.
[٢] كذا في المصدر و نسخة «خ»، و في الأصل: الحسين.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: بينا.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: جانب.
[٧] من المصدر و نسخة «خ».
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: قالوا.
[٩] في المصدر: سحر أمير المؤمنين.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] في المصدر: و هو.