مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٥ - الثاني و الثلاثون و خمسمائة النجم الذي نزل بذروة جدار داره
الشمس فادع بدعوات أنا ملقنك إيّاها، و قل للشمس: السلام عليك يا خلق اللّه الجديد، و اسمع ما تقول لك، و ما تردّ عليك، و انصرف إليّ (به) [١].
فسمع ما قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و سمع التسعة المفسدون في الأرض، فقال بعضهم لبعض: لا تزالون تغرون محمّدا بأن يظهر في ابن عمّه عليّ كلّ آية و ليس مثل ما قال محمّد في هذا اليوم.
فقال اثنان منهم و أقسموا [٢] باللّه جهد ايمانهما و هما أبو بكر و عمر انّهما لا بدّ أن يحضرا [٣] البقيع حتّى ينظرا و يسمعا ما يكون من عليّ و الشمس.
فلمّا صلّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (صلاة الفجر) [٤] و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- معه في الصلاة أقبل عليه و قال: قم يا أبا الحسن [إلى] [٥] ما أمرك اللّه به و رسوله، و ائت البقيع حتى تقول للشمس ما قلت لك، و أسرّ إليه [٦] سرّا كان فيه الدعوات التي علّمه إيّاها.
فخرج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يسعى إلى البقيع (و تلاه الرجلان، و تلاهما آخران معهما حتى انتهوا إلى البقيع فأخفوا أشخاصهم بين تلك القبور.
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: و أقسما.
[٣] كذا في البحار و إرشاد القلوب، و في الأصل: أن يحضر البقيع، و في المصدر: لا بدّ أن نحضر البقيع حتى ننظر و نسمع.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: له.