مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦١ - الثاني و الثلاثون و خمسمائة النجم الذي نزل بذروة جدار داره
آمنوا بربّهم و زادهم اللّه هدى، فقالوا: و عليك السلام يا أخا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و وصيّه يا [١] أمير المؤمنين، لقد أخذ اللّه علينا العهد بعد إيماننا باللّه و برسوله محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- لك يا أمير المؤمنين بالولاء إلى يوم الدين. فسقط القوم على وجوههم.
فقالوا: يا أبا الحسن ردّنا، قال- (عليه السلام)-: يا ريح ردّينا إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فحملتنا فإذا نحن بين يديه، فقصّ عليهم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كلّما جرى، و قال: و هذا حبيبي جبرائيل- (عليه السلام)- أخبرني به، فقالوا: الآن علمنا فضل عليّ علينا من عند اللّه عزّ و جلّ لا منك. [٢]
الثاني و الثلاثون و خمسمائة النجم الذي نزل بذروة جدار داره- (عليه السلام)- و إقرار الشمس له بالوصيّة
٨١٤- عنه: بإسناده، عن أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)-، قال: لمّا كثر قول المنافقين، و حسّاد أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- فيما يظهره رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من فضل أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و يبصّر و يدلّ و يأمر الناس بطاعته، و يأخذ البيعة له على كبرائهم، و من لا يؤمن غدره، و يأمرهم بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين، و يقول لهم: إنّه وصيّي و خليفتي، و قاضي ديني، و منجز عداتي، و الحجّة [للّه] [٣] على خلقه
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و.
[٢] هداية الحضيني: ١٦.
و أخرجه في البحار: ٣٩/ ١٤٤ ح ١٠ عن إرشاد القلوب: ٢٦٨.
[٣] من المصدر.