مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٧ - الثامن و العشرون و خمسمائة الخارجي الذي طعن فسقطت محاسنه و دعا فردّت
الحرورية] [١] قال علي- (عليه السلام)-: التمسوا في قتلاهم رجلا مخدّجا، إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة. فطلبوه فلم يجدوه، و قام فأمر بهم فقلّب بعضهم على بعض، فإذا حبشيّ إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، عليه شعرات كسبال [٢] السنّور، فكبّر و كبّر النّاس معه، و قال: هذا شيطان لو لا أن تتكلّموا لحدّثتكم بما أعدّ اللّه على لسان نبيّه [٣] لمن قاتل هؤلاء. [٤]
الثامن و العشرون و خمسمائة الخارجي الذي طعن فسقطت محاسنه و دعا فردّت
٨١٠- الراوندي: أنّه- (عليه السلام)- قال له خارجي: ما قسّمت بالعدل، فدعا عليه فسقطت محاسن الخارجي [٥]، فبكى و تضرّع، و سأله أن يدعو اللّه حتّى يردّها، فدعا فصار كما كان [٦]. [٧]
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: مثل سبلات السنور.
و سبلة الرجل: الدائرة التي في وسط الشفّة العليا، و قيل: ما على الشارب من الشعر، و قيل مقدّم اللحية، و حكى اللحياني: إنّه لذو سبلات. و هو من الواحد الذي فرّق فجعل كل جزء منه سبلة، ثمّ جمع على هذا و ابن الأثير في النهاية و ابن منظور في لسان العرب: «عليه شعرات مثل سبالة السنّور».
[٣] في المصدر: نبيّكم.
[٤] الخرائج: ٢/ ٧٥٥ ح ٧٤، و عنه البحار: ٣٣/ ٣٨٥ ح ٦١٦، و في إثبات الهداة: ٢/ ٤٦١ ح ٢٠٨ مختصرا.
[٥] في المصدر: فسقطت لحيته.
[٦] في المصدر: يدعو له فدعا اللّه سبحانه فردّها عليه.
[٧] الخرائج: ٢/ ٩٣٢- ٩٣٣.