مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٥ - السابع و العشرون و خمسمائة إخباره
و خرجنا معه، فانتهينا إلى عندهم [١] فإذا لهم دويّ كدويّ النحل في تلاوة [٢] القرآن، و فيهم أصحاب البرانس و ذووا الثفنات، فلمّا رأيت ذلك دخلني شكّ فتنحّيت و نزلت عن فرسي، و ركّزت رمحي، و وضعت ترسي [٣]، و نشرت عليه درعي، و قمت اصلّي و [أنا] [٤] أقول في دعائي:
اللهمّ إن كان قتال هؤلاء القوم رضاك، فأرني في ذلك [٥] ما أعرف به أنّه الحقّ، و إن كان لك سخطا فاصرفه [٦] عنّي، إذا أقبل عليّ- (عليه السلام)-، فنزل عن بغلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قام يصلّي اذ جاءه رجل فقال [٧]:
قطعوا النهر.
ثمّ جاء آخر تشتدّ به دابّته، و قال: قطعوه و ذهبوا.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ما قطعوه و لا يقطعونه و ليقتلنّ دونه، عهد من اللّه و رسوله.
و قال (لي) [٨]: يا جندب، ترى التلّ؟ قلت: نعم.
قال: فإنّ [٩] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [حدّثني] [١٠] انّهم يقتلون عنده.
[١] في المصدر: فانتهيت إلى عسكرهم.
[٢] في المصدر: قراءة.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: برنسي.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: رضا لك فأرني من ذلك.
[٦] في المصدر: فاصرف.
[٧] في المصدر: إذ جاء رجل و قال.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: قال.
[١٠] من المصدر.