مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٤ - السابع و العشرون و خمسمائة إخباره
٨٠٨- الراوندي: أنّ قصّابا باع لحما [١] من جارية إنسان، و كان يحيف [٢] عليها فبكت و خرجت، فرأت عليّا- (عليه السلام)- فشكته [٣] إليه، فمضى معها نحوه [٤]، و دعاه إلى الإنصاف في حقّها و [كان] [٥] يعظه، و يقول [٦] له: ينبغي أن يكون الضعيف عندك بمنزلة القويّ، فلا تظلم الجارية. و لم يكن القصّاب يعرف عليّا، فرفع يده و قال:
اخرج أيّها الرجل. فانصرف [٧]- (عليه السلام)- و لم يتكلّم بشيء، فقيل للقصّاب: هذا علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فقطع يده [و أخذها] [٨] و خرج بها إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- معتذرا، فدعا له- (عليه السلام)- فصلحت يده. [٩]
السابع و العشرون و خمسمائة إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
٨٠٩- الراوندي: قال: روي عن جندب بن زهير الأزدي، قال: لمّا فارقت الخوارج عليّا- (عليه السلام)- خرج إليهم [١٠]- (عليه السلام)-
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: كان يبيع اللحم.
[٢] في المصدر: حاف.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: فشكت.
[٤] في المصدر: إليه.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: قال.
[٧] في المصدر: فخرج.
[٨] من المصدر.
[٩] الخرائج: ٢/ ٧٥٨ ح ٧٦ و عنه البحار: ٤١/ ٢٠٣ ح ١٨ و إثبات الهداة: ٢/ ٤٦٢ ح ٢١٠.
[١٠] كذا في المصدر، و في الأصل: للنهر.