مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥١ - الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره
منفردا بلا سلاح [فقال خالد في نفسه: الآن وقت ذلك] [١] فلمّا دنى منه- (عليه السلام)-، و كان في يد خالد عمود (من) [٢] حديد، فرفعه ليضرب به على رأس عليّ، فانتزعه- (عليه السلام)- من يده و جعله في عنقه و قلّده [٣] كالقلادة، فرجع خالد إلى أبي بكر و احتال القوم في كسره فلم يتهيّأ لهم ذلك، فأحضروا [٤] جماعة من الحدّادين، فقالوا: لا نتمكّن من انتزاعه [٥] إلّا (بعد جعله) [٦] في النار، و في ذلك هلاكه [٧].
(و لمّا علموا بكيفيّة حاله قالوا: عليّ هو الذي يخلّصه من ذلك كما جعله في جيده، و قد ألان اللّه له الحديد كما ألانه لداود.
فشفع أبو بكر إلى عليّ- (عليه السلام)-، فأخذ العمود و فكّ بعضه من بعض) [٨]. [٩]
٨٠٧- علي بن إبراهيم في تفسيره: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى، و حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-؛ و ذكر حديث فدك و ما جرى بين فاطمة- (عليها السلام)- و بين أبي بكر و عمر و قال في آخر الحديث: قال عمر: الرأي أن تأمر بقتله.
[١] من البحار.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر و البحار: ففتله.
[٤] في المصدر: شيء فاستحضروا.
[٥] في المصدر: هذا لا يمكن انتزاعه.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر: إلّا بالنار و أنّ ذلك يؤدّي إلى هلاكه.
[٨] ما بين القوسين يختلف مع ما في المصدر كثيرا، فليراجع.
[٩] الخرائج: ٢/ ٧٥٧ ح ٧٥ و عنه البحار: ٨/ ٩٩ (ط حجر) و في إثبات الهداة: ٢/ ٤٦٢ ح ٢٠٩ مختصرا.