مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٠ - الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره
السلام عليكم.
فقال [١] عليّ- (عليه السلام)- لخالد: أ كنت تريد أن تفعل ذلك؟!
قال: نعم، فمدّ يده إلى عنقه، و خنقه باصبعيه [٢] (حتّى) [٣] كادت عيناه تسقطان [من رأسه] [٤].
(فقام أبو بكر) [٥] و ناشده باللّه أن يتركه، و شفع إليه الناس [في تخليته] [٦] فخلّاه.
ثمّ كان [٧] خالد (بعد ذلك) [٨] يرصد الفرصة و الفجأة لعلّه يقتل عليّا غرّة [٩]، فبعث أبو بكر بعد ذلك [١٠] عسكرا مع خالد إلى موضع، فلمّا خرجوا من المدينة، و كان مدجّجا و حوله شجاع [١١] قد امروا أن يفعلوا كلّما يأمرهم [١٢] خالد، فرأى [١٣] عليّا- (عليه السلام)- يجيء من ضيعة [١٤] له
[١] في نسخة «خ» ثمّ قال.
[٢] في المصدر: باصبعين.
[٣] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: فكان.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] غرّة: أي غفلة.
[١٠] في المصدر: و قد بعث ذات يوم.
[١١] في المصدر: و كان على خالد السلاح التام و حواليه شجعان.
[١٢] كذا في المصدر، و في الأصل: أمرهم.
[١٣] في المصدر: و أنّه رأى.
[١٤] كذا في المصدر، و في الأصل: نحى من ضيقة.