مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٥ - العشرون و خمسمائة إخباره
قال: و خرج عمرو بن حريث و هو يريد منزله، فقال: ما هذه الجماعة؟ قالوا [١]: ميثم التمّار يحدّث الناس عن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
قال: فانصرف مسرعا، فقال: أصلح اللّه الأمير، بادر فابعث إلى هذا فاقطع لسانه [٢] [فإنّي] [٣] لست آمن أن تتغيّر قلوب أهل الكوفة فيخرجوا عليك. [قال:] [٤] فالتفت إلى حرس فوق رأسه، فقال: اذهب فاقطع لسانه.
قال: فاتاه الحرس فقال له: يا ميثم، قال: ما تشاء؟ قال: أخرج لسانك، فقد أمرني الأمير بقطعه.
فقال: ألا زعم ابن الأمة الفاجرة أنّه [٥] يكذّبني و يكذّب مولاي، هاك لساني فاقطعه.
قال: [فقطع] [٦] و شحط ساعة في دمه، ثمّ مات- رحمة اللّه عليه- و أمر به فصلب.
قال صالح: فمضيت بعد ذلك بأيّام فإذا هو قد صلب على الربع الذي كنت دققت المسمار عليه. [٧]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: قال.
[٢] في المصدر: من يقطع لسانه.
(٣ و ٤) من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: أن.
[٦] من المصدر.
[٧] روضة الواعظين: ٢/ ٢٨٨، و أخرجه في البحار: ٤٢/ ١٣١ ح ١٤ عن رجال الكشّي: ٨٥ رقم ١٤٠.