مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٥ - الخامس عشر و خمسمائة أنّ اللّه جلّ جلاله خلق من نور وجه عليّ
فقالا: أجل قد سألناه، فقال: يدفن هناك رجل لو شفع في يوم العرض في أهل الموقف لشفع.
فقام أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قال: صدق، أنا و اللّه ذلك الرجل، (أنا و اللّه ذلك الرجل) [١]. [٢]
الرابع عشر و خمسمائة إنطاق الصبيّ بأنّه- (عليه السلام)- وليّ اللّه
٧٩٤- عمر بن إبراهيم الأوسي [٣] في كتابه: قال: روي عن أنس، قال: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جالسا ذات يوم، فمرّت بصبي امّه، فقال له: يا صبيّ من أنا؟ فقال: أنت رسول اللّه خاتم النبيّين، و أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، و عليّ وليّ اللّه هذا فمدّا صبعه نحوه فدعا له النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بالبركة حتّى ما مدّ يده إلّا بورك به و منزله و جيرانه نزلت عندهم البركة، فسمّي مبارك اليمامة.
الخامس عشر و خمسمائة أنّ اللّه جلّ جلاله خلق من نور وجه عليّ- (عليه السلام)- ملائكة
٧٩٥- أبو الحسن الفقيه محمّد بن [أحمد] [٤] بن شاذان: [أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسين بن محفوظ، قال: حدّثنا أحمد بن
[١] ليس في المصدر.
[٢] مشارق أنوار اليقين: ١١١- ١١٢.
[٣] هو عمر بن إبراهيم بن عمر الأنصاري الأوسي، فاضل، صاحب «زهر الكمام»، كان حيّا سنة: ٦٨٣.
[٤] من المصدر.