مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٤ - الثالث عشر و خمسمائة أنّه
السلام-. [١]
٧٩٣- البرسي: قال: روى الأصبغ بن نباتة أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كان يجلس [٢] للناس في نجف الكوفة، فقال يوما لمن حوله: من يرى ما أرى؟
فقالوا: و ما ترى يا عين اللّه الناظرة في عباده؟
فقال: أرى بعيرا يحمل جنازة، و رجلا يسوقه، و رجلا يقوده و سيأتيكم [٣] بعد ثلاث.
فلمّا كان اليوم الثالث [٤] قدم البعير و الجنازة مشدودة عليه و الرجلان معه فسلّم على الجماعة، فقال لهم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بعد أن حيّاهم: من أنتم؟ و من أين أقبلتم؟ و من هذه الجنازة؟ و لما ذا قدمتم؟
فقالوا: [٥] نحن من اليمن، و أمّا الميّت فأبونا، و إنّه عند الموت أوصى إلينا، فقال: إذا غسّلتموني و كفّنتموني و صلّيتم عليّ فاحملوني على بعيري هذا إلى العراق و ادفنوني هناك بنجف (أهل) [٦] الكوفة.
فقال لهما [أمير المؤمنين- (عليه السلام)-] [٧]: هل سألتماه لما ذا؟
[١] إرشاد القلوب: ٤٣٩.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: جالسا.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: و سيأتي.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: «الثلاث» بدل «اليوم الثالث».
[٥] في المصدر: فقالا.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] من المصدر.