مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٩ - الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر
وصيّه بأهل بيته و شيعتهم؟) [١]، خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة، أنت مع من أحببت و لك ما احتسبت- أو قال: ما اكتسبت- قالها ثلاثا.
فقال الحارث- و قام يجرّ ردائه جذلا- [٢]: ما ابالي- و ربّي- بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني.
قال جميل بن صالح: فأنشدني السيّد بن محمد في كتابه:
قول علي لحارث عجب * * * كم ثمّ اعجوبة له حملا
يا حار همدان من يمت يرني * * * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه و أعرفه * * * بنعته و اسمه و ما فعلا
و أنت عند الصراط تعرفني * * * فلا تخف عثرة و لا زللا
أسقيك من بارد على ظماء * * * تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنار حين تعرض للعر * * * ض دعيه لا تقبلي الرجلا
دعيه لا تقربيه إنّ له * * * حبلا بحبل الوصيّ متّصلا [٣]
٧٨٣- عنه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا يحيى بن علي بن عبد الجبّار السدوسي بشرجان [٤]، قال: حدّثني عمّي محمد بن عبد الجبّار، قال: حدّثنا علي بن الحسين بن عون بن أبي (حرب ابن) [٥] أبي الأسود الدؤلي، عن أبيه الحسين بن عون، قال: دخلت على
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] جذلا: أي فرحا.
[٣] أمالي الشيخ الطوسي- (رحمه الله)-: ٢/ ٢٣٨- ٢٤٠، عنه البحار: ٣٩/ ٢٣٩ ح ٢٨.
و أخرجه في ج ٦/ ١٧٨ ح ٧ من البحار عن أمالي الطوسي و أمالي المفيد: ٣ ح ٣ و في ج ٦٨/ ١٢٠ ح ٤٩ عنهما عن بشارة المصطفى: ٤- ٥.
[٤] فى المصدر: بشرحان.
[٥] ليس في المصدر.