مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٥ - الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر
و يضحك. [١]
٧٧٨- عنه: عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عبد الرحيم [القصير] [٢] قال: قلت لأبي جعفر- (عليه السلام)-: حدّثني صالح بن ميثم، عن عباية الأسدي أنّه سمع عليّا- (عليه السلام)- يقول: و اللّه لا يبغضني عبد أبدا فيموت على بغضي، الّا رآني عند موته بحيث ما يكره [٣]، و لا يحبّني عبد أبدا فيموت على حبّي، إلّا و رآني عند موته بحيث ما يحبّ.
قال أبو جعفر- (عليه السلام)-: نعم، و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [باليمنى] [٤]. [٥]
٧٧٩- و عنه: عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: إنّ أشدّ ما يكون عدوّكم كراهة لهذا الأمر، إذا بلغت نفسه هذه، و أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطا به، إذا بلغت نفسه [هذه] [٦]- و أشار إلى حلقه- فينقطع عنه أهوال الدنيا و ما كان يحاذر فيها، فيقال له: أمامك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّ و الأئمّة- (عليهم السلام)-. [٧]
[١] الزهد: ٨٣/ ٢٢١، و عنه البحار: ٦/ ١٨٢ ح ١٠ و عن علل الشرائع: ٣٠٦ ح ١ و الكافي: ٣/ ١٣٣ ح ٦ و معاني الأخبار: ٢٣٦ ح ٢.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في الكافي و المصدر: حيث يكره.
[٤] من المصدر، و في بعض النسخ: باليمين.
[٥] الزهد: ٨٣/ ٢٢٢، و عنه البحار: ٦/ ١٩٩ ح ٥٢، و عن الكافي: ٣/ ١٣٢ ح ٥.
و أخرجه في البحار: ٣٩/ ٢٣٨ ح ٢٥ عن الكافي.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كتاب الزهد: ٨٤ ح ٢٢٤، و عنه البحار: ٦/ ١٨٤ ح ١٨ و عن محاسن البرقي: ١٧٥ ح ١٥٦.