مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٤ - الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر
محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله)- لأنا أبرّ بك و أشفق عليك من والد رحيم، لو حضرك افتح عينيك [١] فانظر.
قال: و يمثّل له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ذرّيّتهم- (عليهم السلام)-، فيقال له: هذا رسول اللّه و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة- (عليهم السلام)- رفقاؤك.
قال: فيفتح عينيه فينظر، فينادي روحه مناد من قبل ربّ العزة، فيقول: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ- إلى محمّد و أهل بيته- ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً- بالولاية- مَرْضِيَّةً- بالثواب- فَادْخُلِي فِي عِبادِي- يعني محمّدا و أهل بيته- وَ ادْخُلِي جَنَّتِي [٢] فما [من] [٣] شيء أحبّ إليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي. [٤]
٧٧٧- الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد: عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول في الميّت تدمع عيناه عند الموت، فقال: [ذلك] [٥] عند معاينة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فيرى ما يسرّه، ثمّ قال: أ ما ترى الرجل [إذا] [٦] يرى ما يسرّه و ما يحبّ، فتدمع عيناه
[١] في المصدر: عينك.
[٢] الفجر: ٢٧- ٣٠.
[٣] من البحار.
[٤] الكافي: ٣/ ١٢٧ ح ٢، عنه البحار: ٦/ ١٩٦ ح ٤٩، و البرهان: ٤/ ٤٦٠ ح ٢، و نور الثقلين:
٥/ ٥٧٧ ح ٢٨.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر و البحار.