مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٨ - الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر
قلت: أين جعلني اللّه فداك؟ قال: في (سورة) [١] يونس، قول اللّه تعالى [هاهنا] [٢]: الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [٣]. [٤]
٧٧٠- عنه: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن يسار، أنّه حضر أحد ابني سابور، و كان لهما فضل و ورع و إخبات، فمرض أحدهما و ما أحسبه إلّا زكريّا بن سابور، قال: فحضرته عند موته فبسط يده ثمّ قال: ابيضّت يدي يا عليّ، قال: فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و عنده محمّد بن مسلم.
قال: فلمّا قمت من عنده ظننت أنّ محمّدا يخبره بخبر الرجل، فأتبعني برسول، فرجعت إليه، فقال: أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أيّ شيء سمعته يقول؟
قال: قلت: بسط يده ثمّ [٥] قال: ابيضّت يدي يا عليّ.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: و اللّه رآه، و اللّه رآه، و اللّه رآه [٦]. [٧]
٧٧١- و عنه: عن محمّد بن [يحيى، عن] [٨] أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، قال: حدّثني من سمع أبا عبد اللّه
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] يونس: ٦٤.
[٤] الكافي: ٣/ ١٢٨ ح ١، عنه البحار: ٣٩/ ٢٣٧ ح ٢٣ قطعة، و محاسن البرقي: ١٧٦.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: و.
[٦] في البحار: رآه و اللّه، رآه و اللّه، رآه و اللّه.
[٧] الكافي: ٣/ ١٣٠ ح ٣، عنه البحار: ٣٩/ ٢٣٧ ح ٢٤ و ج ٤٧/ ٣٦٢ ح ٧٥.
[٨] من المصدر و البحار.