تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٩٨
يحيى بن درياب قال: دخلت على ابى الحسن عليه السلام بعد مضى ابى جعفر، فعزيته عنه، وابو محمد عليه السلام جالس فبكى أبو محمد عليه السلام، فأقبل عليه أبو الحسن عليه السلام، فقال له: ان الله تبارك وتعالى قد جعل فيك خلفا منه فاحمد الله. ورواه المفيد في الارشاد عن ابن قولويه عن الكليني نحوه. ٢ - وعنه عن اسحاق بن محمد عن ابى هاشم الجعفري قال كنت عند أبى الحسن عليه السلام بعد ما مضى ابنه أبو جعفر، وانى لا فكر في نفسي اريد ان اقول: كأنهما - اعني أبا جعفر وأبا محمد عليهما السلام - كابى الحسن موسى واسماعيل ابني جعفر بن محمد عليهم السلام، وان قصتهما كقصتهما، إذ كان أبو محمد عليه السلام المرجا بعد ابى جعفر عليه السلام، فأقبل على ابو الحسن عليه السلام قبل ان أنطق، فقال: نعم يا ابا هاشم ! بد الله في ابى محمد عليه السلام بعد ابى جعفر عليه السلام ما لم يكن يعرف له كما بداله في موسى عليه السلام بعد مضى اسماعيل ما كشف به عن حاله، وهو كما حدثتك نفسك وان كره المبطلون، وابو محمد ابني الخلف من بعدى، عنده علم ما يحتاج إليه، ومعه آلة الامامة. ورواه الشيخ في الغيبة ص ؟ ١٢ في موت محمد في حيات أبيه نحوه عن سعد بن عبدالله الاشعري عن أبى هاشم نحوه وفى آخره: والحمد الله. ورواه المفيد ايضا في الارشاد عن ابن قولويه الحديث. قلت: آلة الامامة الكتب والسلاح مما يختص بالامام ويوجد عنده كما في الروايات. ٣ - وعنه عن اسحاق بن محمد عن محمد بن يحيى بن درياب، عن أبى بكر (*)